الهيثمي

119

مجمع الزوائد

بنصف شهادة الرجل فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت المرأة لم تصل قلن بلى قال فذلك من نقصان دينها قال ثم انصرف فلما صار إلى منزله جاءته امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه فقيل يا رسول الله هذه زينب تستأذن عليك قال أي الزيانب قيل امرأة عبد الله بن معسود قال ائذن لها فقالت يا نبي الله انك أمرتنا اليوم الصدقة وعندي حلى لي فأردت أن أتصدق به فزعم ابن مسعود أنه هو وولده أحق من تصدقت به عليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم . رواه البزار ورجاله ثقات . وعن جمرة بنت قحافة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل النار فأتت زينب فقالت يا رسول الله زوجي محتاج فهل يجوز لي أن أعود عليه قال نعم لك أجران . رواه الطبراني في الكبير وفيه الحسن بن عازب ولم أجد من ترجمه . ( باب في نفقة الرجل على نفسه وأهله وغير ذلك ) عن عمرو بن أمية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أعطي الرجل امرأته فهو صدقة . رواه أحمد وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف . وعن العرباض بن سارية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر قال فأتيتها فسقيتها وحدثتها بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه سفيان بن حسين وفى حديثه عن الزهري ضعف وهذا منها . وعن المقدام بن معد يكرب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة وما أطعمت خادمك فهو لك صدقه . رواه أحمد ورجاله ثقات . قلت وتأتي لهذه الأحاديث وغيرها طرق في النكاح إن شاء الله . وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له بنتان أو أختان أو عمتان أو خالتان وعالهن فتحت له ثمانية أبواب الجنة يا عباد الله أعينوه يا عباد الله أقرضوه . رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن حبيب العدوي وهو متروك . وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنفق المرء على نفسه وولده وأهله وذي رحمه وقرابته فهو له صدقة .